من نحن


طرابلك دار متخصصة في صناعة الأعواد الفاخرة، تقوم على إرث عائلي يمتد إلى عام 1928.


بجذورها الراسخة في دمشق واستمرار هذه الحرفة من كندا، تجمع طرابلك بين الأصالة السورية الحقيقية ومعايير معاصرة رفيعة في الصناعة، لتخاطب الموسيقيين الذين يبحثون في آلتهم عن الجدية والرقي والعمق.

نحن نؤمن بأن العود يستحق أن يُنظر إليه بوصفه واحدًا من أعظم الآلات الوترية في العالم. لا بسبب تاريخه وحده، بل لما يمنحه موسيقيًا من مساحة واسعة للتعبير، وعمق في النبرة، وشخصية متفرّدة، وصوت لا يشبه سواه.

وبالنسبة إلينا، لا تبدأ صناعة العود من الخشب أو الشكل، بل من فهم الآلة نفسها: كيف يخرج صوتها، وكيف تستجيب، وكيف تبدو بين يدي العازف، وما الذي يجعل الثقة بها ممكنة مع الزمن. وهذا الفهم لم يتكوّن اليوم، بل هو معرفة توارثتها الأجيال، وما زالت حاضرة في كل عود نصنعه.

أعوادنا موجّهة للعازفين المحترفين، وللهواة الجادين، وللموسيقيين الذين يقتربون من العود بنية حقيقية لاكتشافه وإتقانه. وما يعنينا ليس المظهر وحده، بل التجربة الموسيقية الكاملة التي تقدّمها الآلة: صفاء الصوت، وتوازنه، وسرعة استجابته، وراحة العزف عليه، والحضور الذي يتركه سمعًا وشكلًا.

وفي طرابلك، لا يقتصر دورنا على الحفاظ على العود، بل يمتد إلى الإسهام في تطويره والارتقاء بما يمكن أن يقدّمه. لذلك ننظر بجدية إلى ما يحدّ من إمكاناته، ونعمل على صناعة أعواد أكثر اكتمالًا، وأكثر استجابة، وأكثر انسجامًا مع المكانة التي يستحقها العود في الموسيقى المعاصرة.

مهمتنا
أن نرتقي بالعود إلى كامل إمكاناته، بصناعة أعوادٍ تجمع عمق الصوت، وتفرّد الحضور، وقيمةً موسيقية تدوم.

رؤيتنا
أن نكون من الجهات التي تسهم في دفع العود إلى مرحلة جديدة، وأن نرسّخ معيارًا أرفع في صناعته ومكانته واقتنائه، بحيث يُنظر إليه عالميًا بوصفه آلة عظيمة، استثنائية في حضورها، وجديرة بالمكانة التي تليق بها.

تعرّف إلى الحكاية وراء طرابلك